محليات 2015-4-29 سبق 1426

"الجميع سواسية".. أولوية السياسة السعودية الجديدة

"<aالجميع سواسية" أولوية السياسة السعودية الجديدة align=left />
محمد عطيف سبق "إن كل مُواطن في بلادنا وكل جزء من أجزاء وطننا الغالي هو محل اهتمامي ورعايتي فلا فرق بين مواطن وآخر ولا بين منطقة وأخرى وأتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن…" بهذه الكلمات الذهبية وضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إطاراً واضحاً للسياسة الداخلية التي تركز على تعزيز اللحمة الوطنية والضرب بحزم ضد كل ما يهدد ذلك
 
في ضوء ذلك يضيف خادم الحرمين الشريفين "إن للإعلام دوراً كبيراً وفق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في دعم هذه الجهود وإتاحة فرصة التعبير عن الرأي وإيصال الحقائق وعدم إثارة ما يدعو إلى الفرقة أو التنافر بين مكونات المجتمع فالواجب على الإعلام أن يكون وسيلة للتآلف والبناء وسبباً في تقوية أواصر الوحدة واللحمة الوطنية"
 
إطار واضح
ضمن هذا الإطار وتحديداً في الفترة القريبة الماضية وعندما استدعى الأمر جسّد ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان العديد من الشواهد على ذلك مؤكداً على التطبيق الفعلي لمنهجية الملك القائد
 
وعلى سبيل الأمثلة على القرارات الحازمة التي تميز سمات السياسة الداخلية السعودية الجديدة التي وضعت أهدافها الواضحة بتقديم الوطن وأمنه قبل كل شيء الشواهد كثيرة ومن ذلك ما أمر به مؤخراً ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالتحقيق مع عسكري كتب في أحد مواقع التواصل الاجتماعي عن استعداده لقتل المواطنين في محافظة القطيف ومحاكمته في حال ثبوت صحة ما نُسب إليه وفي موازاة ذلك وبقرار مشابه أمر وزير التعليم السعودي بالتحقيق في أسباب نقل معلمة من مدرسة مدركة في مكة المكرمة وذلك بعد تردد أنباء تشير إلى أن قرار النقل جاء لأسباب طائفية وعنصرية
 
لا للعنصرية
القراءة الشعبية التي أبدت اعتزازها بذلك تأكد لها أنه في عهد الملك سلمان لا مكان لأي مساس باللحمة الوطنية أياً كان ولعل إيقاف أحد الأمراء وعضو الشرف في أحد أشهر الأندية السعودية ومنعه من الظهور الإعلامي أبرز مثال
 
 هذه القرارات الحازمة هي تجسيد حقيقي لقول الملك التزم بتطبيقه واقعاً حيث لا يمكن نسيان كلمته "لا أحد فوق الشرع ولا أحد فوق النظام"
 
إن سلامة بنية المجتمع السعودي من الآفات العنصرية والفرقة وملامحها هي خط أحمر لدى المملكة ولا يمكن ترك أي مساحة للتنازلات أو التأجيلات فيه وهي توجيه إسلامي رفيع قبل أن يكون من مقتضيات الحنكة السياسية
 
هذه المنهجية هي رسالة واضحة تبرز الخطوط العريضة للسعودية الجديدة القادمة بسمات المحافظة والاعتدال السمح من جهة والتطلع للحكمة ضآلة المؤمن أنى وجدها فهو أولى بها
 
وحدة وطنية
يقول المحامي عبدالرحمن اللاحم "خلال أسبوع واحد أرسلت القيادة السعودية ثلاث رسائل شديدة الوضوح بشأن التعاطي مع ملف بالغ الحساسية وهو الخطاب العنصري سواء أكان طائفياً أم عرقياً إذ كانت الرسائل حاسمة وحازمة أتمنى أن تتوج تلك الخطوات بإصدار نظام الوحدة الوطنية الذي ينص صراحة على تجريم الممارسات العنصرية"
 
خارطة طريق
إن هذه السمات الأساسية المواكبة لتعامل مناسب مع الحراك العالمي من حولنا يجب أن تقابل بتنفيذ دور المواطن بمسؤولية واعية وهذا ما يختصره بدقة دعلي الخشيبان بقوله "أتطلع إلى إسهام الجميع في خدمة الوطن" لمحت هذه العبارة بشكل واضح وكبير في الخطاب الذي ألقاه الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود فهذا الخطاب السياسي يأتي في سياق انطلاقة العمل ليشكل خارطة طريق وقيماً راسخة في مسيرة الحكومة الجديدة التي لم يمضِ على تشكيلها من الملك سلمان سوى أشهر معدودة"
اقرأ تتمة الخبر في سبق

  • عدد المواقع 141
  • عدد الاخبار 135552
  • عدد الزيارات 58068553