محليات 2015-4-27 سبق 1430

"الحقباني": هدفنا الانطلاق بـ"وقت اللياقة" دولياً.. وتعاقدنا مع مدرسة برشلونة

"الحقباني"هدفنا الانطلاق بـ"وقت اللياقة" دولياً وتعاقدنا مع مدرسة برشلونة align=left />
سبق الرياض روى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "لجام للرياضة" عبدالمحسن بن علي الحقباني قصة كفاحه خلال لقائه مع شباب وشابات الأعمال الذي نظّمته لجنة شباب الأعمال بـ"غرفة الرياض" مساء يوم الأحد 7/ 7/ 1436هـ 26/ 4/ 2015 بحضور عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس اللجنة علي بن صالح العثيم وإدارة عضو اللجنة عدنان بن عبدالله الخلف
 
ويُعتبر "الحقباني" أحد نماذج الريادية والكفاءات الإدارية البارزة أمام الشباب السعودي الطامحين لارتياد عالم التجارة والأعمال حيث صَنَعَ تجربة متميزة في مجال تأسيس المراكز الرياضية الشهيرة والناجحة في المملكة بدأها بمركز واحد حمل اسم "وقت اللياقة" بمدينة الرياض في عام 1994م وكان الأول من نوعه في العاصمة ثم أصبحت سلسلة تضم 100 فرع تغطي 20 مدينة سعودية
 
وقال الحقباني" إن هدفه الآن الانطلاق نحو الخليج حيث وَضَعَ نواة تَوَاجده بفرعين سيتم افتتاحهما قريباً بالإمارات العربية في دبي ورأس الخيمة والثالث تحت التنفيذ في عجمان
 
وأضاف أن طموحه الأوسع أن ينتقل بمراكز "وقت اللياقة" إلى الفضاء العربي مشرقِهِ ومغربِه لكن ذلك يجري وفق خطط مدروسة لافتاً إلى أن تجربة الشركة في الإمارات ستكون نموذجاً قابلاً للتطبيق في الخليج والعالم العربي
 
وروى "الحقباني" تجربته لشباب الأعمال الفريدة ولماذا تُوجّه نحو مراكز الرياضة بقوله إن نقطة التحول في هذا التوجه كانت زيارته لأمريكا ومشاهدته لمراكز الرياضة هناك وانبهاره بمستواها المتطور والجذاب ثم عندما عاد للمملكة صَدَمه واقع المراكز الرياضية آنذاك فكان قراره "وقت اللياقة"
 
وذكر أنه بدأ المشوار بمركز صغير بشارع التخصصي بالرياض لكنه كان مجهزاً بأحدث الأجهزة الرياضية ولم يكن يتصور أن هذا المركز سيصنع أكبر وأحدث منظومة مراكز رياضية بالمملكة قوامها 100 مركز كلها مُجَهّزة بمستوى عالٍ من الأجهزة الرياضية ومزوّدة بمرافق رياضية شاملة تغطي مختلف الألعاب من كرة قدم وسلة وطائرة وسباحة وتنس طاولة ومدربين في مختلف الأنشطة مؤكداً أن هدفه هو صنع بيئة مشجعة حضارية نظيفة لممارسة النشاط الرياضي للأُسَر والشباب والأطفال بمستوى عالٍ من الجودة والنظام والكفاءة الإدارية وجعْله جزءاً من الحياة اليومية للمساهمة في بناء الأجسام الصحيحة للشباب
 
وكَشَفَ "الحقباني" عن أن شركة "لجام للرياض" التي تم تأسيسها لتكون مظلة لإدارة منظومة مراكز "وقت اللياقة" بصدد تحوّلها لشركة مساهمة مفتوحة للمساهمين بعد أن تحولت لمساهمة مغلقة
 
وأشار إلى أن أصول الشركة ممثلة في الفروع المائة تقيم بملياري ريال كما كشف أن الشركة تَعَاقَدَت مع مدرسة نادي برشلونة لكرة القدم الإسباني لتعليم الصغار السعوديين كرة القدم بأسس علمية متطورة إضافة لتعليمهم القيم الرياضية التربوية السليمة
 
وأعلن أن شركته حصلت على المركز الأول في جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي عام 2014 مُتغلبة على 150 شركة متسابقة معتبراً ذلك إنجازاً يسجل للمملكة وكَشَفَ أن الشركة دخلت في شراكة استراتيجية مع شركة "إنفستكورب" الاستثمارية ومقرها البحرين بهدف القيام بمسؤولية تطوير الإدارة في منظومة فروع الشركة وإعادة الهيكلة وإجراء دراسات وخطط التوسع على أسس علمية واستثمارية سليمة
 
وتحدث "الحقباني" عن التحديات التي واجهته في بداية مشروعه والقيم التجارية والإنسانية التي يؤمن بها والتي شكلت مفاتيح النجاح للمشروع
 
وقال "كل إنسان بداخله تاجر صغير قد يظل كذلك أو قد يتحول لتاجر كبير ناجح فالحياة اليومية كلها سلوكيات واختيارات تجارية وليس شرطاً أن تنشأ في بيئة تجارية لتكون تاجراً"
 
وأضاف أنه جرّب حظه في خمسة مجالات تجارية مثل المغاسل وتجارة الجملة والملابس لكنه لم يجد نفسه فيها كما اتجه لسوق الأسهم وكانت خسائره فيها كبيرة لكنه كان مقتنعاً بأن الأموال تذهب بينما الخبرة تبقى
 
وجاءت رحلته إلى أمريكا وحبه للرياضة حيث رأى أنه التاجر والزبون في نفس الوقت وقرر الاستثمار في المراكز الرياضية ولكن وَفق أسس متطورة ومر بشراكات ناجحة لكنها افترقت في نهاية المطاف وروى صعوبات الحصول على تسهيلات مالية من البنوك حيث كانت ترفض بسبب ضعف الأوضاع التجارية للشركة آنذاك وعندما تَحَسّن الوضع باتت كل البنوك تطرق أبواب الشركة
 
وقال "الحقباني" إن البدايات تكون دائماً صعبة حيث كان معدل الانتشار مركزاً واحداً سنوياً خلال الـ 14 سنة الأولى إلى أن ارتفع المعدل إلى 18 فرعاً في سنة واحدة وأكد أهمية الأمانة والصدق والاجتهاد في العمل والسير بأسس إدارية سليمة واستقطاب العناصر ذات الكفاءة
 
وركز على أهمية البر بالوالدين وأرجع أهم عوامل نجاحه إلى رضا أمه ودعائها له وأكد استعداده لفتح 50 مركزاً رياضياً نسائياً عندما تصدُر الموافقة النظامية بافتتاحها
 
واختتم اللقاء بالتأكيد على رغبته في نشر ثقافة ممارسة النشاط الرياضي كجزء من الحياة اليومية للشباب
 
 
src=http//cdnsabqorg/files/general/58608_63854jpg
اقرأ تتمة الخبر في سبق

  • عدد المواقع 141
  • عدد الاخبار 134029
  • عدد الزيارات 57912098