محليات 2015-4-27 سبق 1418

"جزائية مكة المكرمة" تنظر في عمليات النصب لـ"عصابة خزنة"

"<aجزائية مكة المكرمة" تنظر في عمليات النصب لـ"عصابة خزنة" align=left />
فهد المنجومي سبق مكة المكرمة باشرت المحكمة الجزائية بمكة المكرمة عقد أولى الجلسات القضائية ضد 11 رجلاً وخمس نساء وثلاثة أطفال إثر تشكيلهم عصابة نصب واحتيال عُرفت باسم عصابة "خزنة" إثر قيامهم بجمع مبالغ مالية قُدرت بأكثر من سبعة ملايين ريال وكان ضحايا هذه العصابة من طالبي السكن وقد غرهم استغلال أطراف العصابة اسم الوليد بن طلال ومؤسسته الخيرية
 
 وكانت "سبق" في 2 صفر 1436هـ قد انفردت بنشر تفاصيل القضية تحت عنوان في عملية نصب واستغلال للسلطة وبلاغات الضحايا مستمرة عصابة "خزنة" تجمع أكثر من خمسة ملايين من طالبي السكن بمكة
 
 ووقتها شكّلت شرطة العاصمة المقدسة ممثلة في إدارة التحري والبحث الجنائي ومركز شرطة القرارة لجنة تحقيق رفيعة المستوى مكونة من ضباط لهم خبرتهم ودرايتهم لكشف عمليات النصب والاحتيال المالي للتحقيق مع عصابة نصب الفلل والشقق التمليك التي عُرفت باسم عصابة "خزنة" إذ جمعت هذه العصابة أكثر من سبعة ملايين وهو المبلغ الذي كشفته بلاغات الضحايا
 
 وفي التفاصيل فإن العصابة بدأت نشاطها الإجرامي قبل خمس سنوات تقريباً من خلال عدد من النساء السعوديات بعضهن يعملن في مهنة إحياء الأعراس "طقاقات" وكان من ضمن المجموعة النسائية مديرة مكتب مهم ومرموق لجهة حكومية مهمة بمنطقة مكة المكرمة وتستقبل في مكتبها أطياف المجتمع النسائي كافة وخصوصاً الأرامل والمطلقات
 
 ومن هنا بدأت زعيمة عصابة "خزنة" رسم خيوط النصب والاحتيال وتم إيهام الأرامل والمطلقات والضعفاء وعدد من الأسر التي كانت تبحث عن سكن بأن هذه المديرة لها علاقة مباشرة مع ثلاثة وكلاء نافذين يعملون ضمن مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الخيرية لتوزيع الفلل والشقق السكنية الخيرية
 
 وجرى عقد صفقات نصب واحتيال وهمية إذ كان من يريد تسجيل اسمه ضمن المسجلين في كشوفات المؤسسة الخيرية لأخذ الشقق والفلل عليه دفع مبالغ سمسرة لهؤلاء الوكلاء والنافذين في المؤسسة في عملية نصب لجمع أموال الضعفاء والأرامل والمطلقات والباحثين عن السكن وكانت الزعيمة "خزنة" تتنقل من موقع لآخر وتستخدم عدداً من أجهزة الجوال وكذلك أجهزة تغيير الصوت لتمثل دور الوكلاء للمؤسسة الخيرية وكذلك تقوم المديرة المسؤولة وغيرها من معارفهما بجمع أكبر عدد من الضحايا وخصوصاً أنها تستغل عملها وسلطتها وسمعتها الوظيفية المعروفة بمنطقة مكة المكرمة لثقة طالبي السكن ومقرها الوظيفي المرموق ما يجعلهم يدفعون من 70 ألفاً حتى 250 ألفاً لكل ضحية حسب طلب الشقة أو الفيلا الوهمية
 
 وكانت بداية كشف خيوط العصابة المكونة من سبعة أشخاص 4 نساء سعوديات وثلاثة رجال يمنيين ومصري وبنجلاديشي أن بلاغاً ورد لقسم شرطة القرارة مفاده أن شخصاً تعرض للنصب والاحتيال من امرأة سعودية في العقد الخامس من العمر تدعي معرفتها بأناس وجهاء وواصلين حسب زعمها وتدعي مساعدتهم في الحصول على منح سكنية "شقق" أو "فلل" ولديها معاملات تجارية مع أصحاب نفوذ وتطلب مقابل أتعابها مبالغ مالية قيمة وأرباحاً من بعض تعاملاتها مع أصحاب رؤوس الأموال
 
 وتستهدف العصابة فئة الأرامل والمطلقات والنساء بشكل خاص والبسطاء واللعب على جانب العاطفة في اصطياد الضحايا وإيهامهم بالثراء والربح بسكن عبر المؤسسة الخيرية وكان هناك اتفاق لتوسع النشاط عبر كل ضحية يُحضِر آخر ويأخذ عمولة وبذلك يتسع نشاطهم للمدينة المنورة ومكة وجدة والطائف وأبها وخميس مشيط
 
 وعندما تقدم عدد من الضحايا بشكاوى وبلاغات ضد العصابة تم فوراً تشكيل فريق عمل أمني بمتابعة القيادات الأمنية بشرطة العاصمة المقدسة وشرطة منطقة مكة المكرمة وقامت إدارة التحري والبحث الجنائي ومركز شرطة القرارة في حينها بتكثيف الإجراءات اللازمة للتحري والبحث وتكونت لجنة أمنية كشف روابط وخيوط عمليات النصب والاحتيال بين مدن عدة مع نشاط عصابة "خزنة" بمكة المكرمة
 
 وعلمت "سبق" أن أحد مكاتب القضاء بالمحكمة الجزائية بمكة المكرمة استقبل نهاية الأسبوع الماضي عدداً من الضحايا وتمت مواجهتهم بالجناة البالغ عددهم 11رجلاً وخمس نساء وثلاثة أطفال من جنسيات عدة وكان للأطفال دور بارز في الاستلام والتسليم للمبالغ بين أطراف العصابة والضحايا تحت إشراف زعيمة عصابة "خزنة" المسؤولة التي استغلت منصبها
 
 وتنتظر الأوساط المكية وغيرها من الضحايا معرفة مصير هذه المبالغ وإعادتها لهم والحكم على الجناة شرعاً
اقرأ تتمة الخبر في سبق

  • عدد المواقع 141
  • عدد الاخبار 135508
  • عدد الزيارات 58062962